أفضل مكمل لعمليات جراحة السمنة

Perfect Supplement For Bariatric Surgeries

تشمل عمليات إنقاص الوزن الثلاث الأكثر شيوعاً، والمعروفة باسم "جراحات السمنة"، ما يلي:

  • تحويل مسار المعدة.
  • تكميم المعدة.
  • ربط المعدة.

على الرغم من اختلاف التعافي والنتائج من شخص لآخر، إلا أن هناك قاسمًا مشتركًا بينها جميعًا، ألا وهو أهمية تناول البروتين بعد الجراحة. فمع أن البروتين عنصر أساسي في أي نظام غذائي ضروري لدعم العضلات والجهاز المناعي ووظائف الأعضاء الداخلية على المدى الطويل، إلا أنه يُعدّ بالغ الأهمية على المدى القصير، أي مباشرة بعد جراحة السمنة.

تُساعد السعرات الحرارية التي يوفرها البروتين المرضى الذين خضعوا لجراحات السمنة على تحقيق أهدافهم في إنقاص الوزن بكفاءة أكبر، وذلك باستخدام نفس كمية السعرات الحرارية التي توفرها الدهون والكربوهيدرات. يُعد البروتين مصدراً هاماً للسعرات الحرارية والأحماض الأمينية الأساسية التي لا غنى عنها في أي وقت، مما يُساعد على منع فقدان كتلة العضلات ويُعزز التئام الجروح.

يجب أن تحدد عدة عوامل نوع البروتين المناسب لاستخدام الفرد، بما في ذلك نسب الدهون والكربوهيدرات وملف الأحماض الأمينية الموجودة في هذا النوع من البروتين، حيث أن الخيار الأول للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية لعلاج السمنة هو البروتين المعزول من الدهون والكربوهيدرات والذي يحتوي على ملف متكامل من الأحماض الأمينية، والذي يوفره بروتين مصل اللبن المتحلل.

مما لا شك فيه أنه من الضروري اختيار نوع من البروتين ذي معدل هضم سريع، ومحتوى عالٍ من حمض الليوسين الأميني، ليكون أخف على المعدة للمرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية لعلاج السمنة، وتجنب البروتين ذي معدل الهضم البطيء.

يتوفر بروتين مصل اللبن عادةً بثلاثة أشكال: معزول، ومركز، ومحلل مائياً. يخضع الشكل المعزول لمعالجة أكثر شمولاً، حيث تتم إزالة معظم الدهون واللاكتوز. لذلك، يحتوي بروتين مصل اللبن المعزول عموماً على نسب أعلى من البروتين.

البروتين المتحلل هو بروتين مصل اللبن مُهضّم جزئيًا وسهل الامتصاص. زيادة درجة التحلل تزيد من ذوبان المنتج، مما يجعل البروتين أكثر سهولة في الوصول إليه بواسطة الإنزيمات المحللة للبروتين ويعزز امتصاصه بشكل أفضل.

تزيد البروتينات المحللة من مستويات الأحماض الأمينية في البلازما، ويتبع ذلك زيادة في تخليق البروتين.

يُعد البروتين من المغذيات الكبرى الأساسية التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد في التئام الجروح، وإنقاص الوزن، وبناء العضلات. لذا، ينبغي تحديد أفضل الممارسات العلاجية فيما يتعلق باحتياجات البروتين لدى المرضى الذين يعانون من السمنة.

مقالات ذات صلة